حزبٌ قام على الديمقراطية الحقيقية

في التجدد، لكل عضو صوت يُحدث فرقاً حقيقياً. يكفل دستورنا لك حق المشاركة المباشرة في انتخاب رئيس الحزب. كل قرار، كل ميزانية، كل ترشيح لمنصب عام، يمر عبر مسار شفاف ومساءل. يلتزم ممثلونا المنتخبون بالإفصاح عن كامل أصولهم، وتُسجَّل جميع الشؤون المالية للحزب في سجل رقمي مفتوح. هذه ليست سياسة كالمعتاد — بل هي حركة يملك فيها الأعضاء الكلمة الفصل، وتُكتسب فيها القيادة بالجدارة، والنزاهة فيها ليست خياراً. انضم إلينا، وكن جزءاً من بناء شيء مختلف.

بلد لجميع أبنائه

إن الشلل الحالي في لبنان ليس وليد الصدفة التاريخية، بل هو النتيجة المدروسة لنظام استبدل «الدولة» بمجموعة من «الإقطاعيات الطائفية». لسنوات طويلة، قيل للشعب اللبناني إن أمنه يعتمد على هويته الدينية، بينما في الواقع، استُخدم هذا الانقسام عينه لنهب مواردنا الوطنية وتفكيك مؤسساتنا العامة. لقد أدى ذلك إلى اقتصاد محطم، وجيوب فارغة، وبلد يدفع أبناءه إلى الهجرة فقط من أجل البقاء.

حركة «التجدد» ملتزمة بتغيير هذا الواقع. نحن حزب سياسي مستقل، لا تربطنا أي صلة بأي مجموعة دينية أو قوة خارجية؛ فولاؤنا الوحيد هو للشعب اللبناني. إن مهمتنا واضحة ومباشرة: نريد دولة يُطبّق فيها القانون بعدالة على كل مواطن دون استثناء. نريد بلداً يستطيع فيه الجيل القادم تصور مستقبل له وبنائه هنا، في أرضه، بدلاً من إجباره على البحث عن فرص في الخارج.

في انتخابات عام ٢٠٣٠، نطرح توجهاً جديداً. إننا نتجاوز الانقسامات التي استنزفت قتوتنا لفترة طويلة جداً، ونعمل من أجل لبنان حديث تظل فيه العائلات متحدة، ويُعامل فيه كل فرد بالاحترام والكرامة التي يستحقها.

قيمنا

التقارير المالية
نحن نؤمن بأن الثقة تُكتسب بالأفعال لا بالأقوال. وإثباتاً لالتزامنا، ستنشر حركة «التجدد» حساباتها المالية وميزانياتها العمومية كاملةً كل عام ليطلع عليها العموم. كما أننا ملتزمون بـ «قوانين الحوكمة العامة»، مما يعني أن قراراتنا الداخلية ومصادر تمويلنا تخضع لقواعد مكتوبة وواضحة تمنع أي تضارب في المصالح. فإذا لم نتمكن من إدارة أموال حزبنا بصدق تام، فلا يمكن ائتماننا على ميزانية الوطن.
ادعمنا
الاستقلالية
نحن نؤمن بأن القرارات الوحيدة التي يجب اتخاذها هي تلك التي تخدم مصلحة لبنان العليا. وضماناً لذلك، ترفض حركة «التجدد» أي تمويل من حكومات أجنبية أو جهات خارجية. نحن لا نقبل أي أموال تأتي مع أجندات خارجية؛ فميزانيتنا ممولة حصرياً من أفراد لبنانيين ومن تبرعات صغيرة تتم عبر موقعنا الإلكتروني. هذه الاستقلالية تضمن أن يكون ولاؤنا الوحيد لشعبنا ولمصلحتنا الوطنية.
ادعمنا
المشاركة العادلة في القرار
يستمد لبنان قوته من صمود وحكمة نسائه وأمهاته. لقد حان الوقت لتشارك الأيدي التي تربي أجيالنا في صياغة السياسات أيضاً. لهذا السبب، يلتزم حزبنا باعتماد قوائم مرشحين تحقق المناصفة الكاملة (٥٠/٥٠) لانتخابات عام ٢٠٣٠، لضمان أن تكون الأصوات التي تبني بيوتنا هي نفسها التي تقود دولتنا.
ادعمنا
الحوكمة القائمة على الأدلة
خارطة طريقنا للبنان لا تقوم على الشعارات، بل هي مبنية على أبحاث رصينة وخبرة عملية مثبتة. لقد قمنا بتطوير برنامجنا من خلال التعاون مع كبار الخبراء والأكاديميين المرموقين والمتخصصين في مجالي الاقتصاد والقانون. وفي الوقت نفسه، حافظنا على تواصلنا الميداني عبر الاستماع إلى الناس الذين يواجهون الأزمة في خطوطها الأمامية. إن هذا الجمع بين «الخبرات العليا» و«المشاركة المجتمعية» يضمن أن تكون حلولنا لعام ٢٠٣٠ قابلة للتنفيذ، وهي السياسات الصحيحة لضمان التنمية.
ادعمنا
الجدارة
لقد فشل نظام «المحاصصة الطائفية» الحالي لأنه يختار القادة بناءً على طائفتهم لا على كفاءتهم. تعمل حركة «التجدد» من أجل دولة مدنية—حكومة حديثة يتعامل فيها القانون مع الجميع كشريك في المواطنة أولاً. نحن ندعو إلى إدارة قائمة على «الجدارة»، حيث تُمنح الوظائف في القطاع العام للمرشحين الأكثر تأهيلاً من خلال امتحانات عادلة وتوظيف شفاف. نريد أن تدير أذكى العقول وزاراتنا، بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية.
ادعمنا

انتخابات ٢٠٣٠

تبحث حركة «التجدد» عن مرشحين في جميع أنحاء لبنان لانتخابات عام ٢٠٣٠. سيسهم هؤلاء الأفراد في بناء برنامج الحزب من خلال العمل كجسر وصولاً إلى الناس في مناطقهم. وتتمثل مهمتهم الأساسية في فهم مناطقهم المحلية والتحديات الخاصة التي يواجهها السكان. ومن خلال الاستماع إلى المواطنين ورفع التقارير إلى الحزب، سيضمنون أن خطة ما بعد عام ٢٠٣٠ مبنية على الاحتياجات الحقيقية للشعب اللبناني.